لم تكن خسارة الشاب أحمد ذي الـ24 عاما لأحلامه كرسام مجرد فقدان ليده اليمنى، بل كانت بداية لرحلة معاناة يومية يتقاسمها مع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة ممن بُترت أطرافهم جراء الحرب المستمرة.
لم تكن خسارة الشاب أحمد ذي الـ24 عاما لأحلامه كرسام مجرد فقدان ليده اليمنى، بل كانت بداية لرحلة معاناة يومية يتقاسمها مع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة ممن بُترت أطرافهم جراء الحرب المستمرة.