تستضيف مصر منافسات الجولة الرابعة عشرة من بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز، ودوري الأبطال للفرق خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري، بالشراكة مع مبادرة الأعوام الثقافية، وبمشاركة نخبة من أفضل الفرسان والخيول في العالم، ضمن العام الثقافي /قطر ـ مصر واليونان 2027/.
وتشهد الجولة إقامة منافسات قفز الحواجز من فئة الخمس نجوم أمام أهرامات الجيزة في واحد من أكثر المواقع التاريخية تميزا في العالم، لتجمع بين الرياضة العالمية والتراث المصري والثقافة الدولية، في وقت تدخل فيه بطولة 2026 مرحلتها الحاسمة قبل جولتها الختامية.
وتتصدر منافسات الأيام الثلاثة جائزة كبرى بقيمة مليون يورو ضمن جولة الأبطال العالمية، حيث يتنافس أبرز نجوم الرياضة على نصيب من الجائزة الاستثنائية، إلى جانب نقاط قد تكون حاسمة في سباق التتويج بلقب بطل الجولة لعام 2026.
وأصبحت جولة الأبطال العالمية لقفز الحواجز معروفة بنقل منافسات الرياضة العالمية إلى وجهات استثنائية حول العالم، من خلال الجمع بين أعلى مستويات المنافسة والضيافة المتميزة والمواقع الشهيرة والأجواء الاحتفالية.
ويمثل الحدث توسعا مهما في شراكة الجولة مع مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال الجمع بين إثارة رياضة الفروسية الدولية والتبادل الثقافي.
وباعتبارها شريكا مؤسسا لجولة القاهرة، تسهم مبادرة الأعوام الثقافية في ترسيخ واحدة من أكثر الوجهات الجديدة المرتقبة على أجندة جولة الأبطال العالمية، إذ تحتفي الشراكة بالإرث الثقافي الاستثنائي لمصر، وتجمع الفرسان والجماهير من خلال شغف مشترك برياضة الفروسية.
وتتطلع قطر أيضا إلى مشاركة مصر باعتبارها دولة شريكة في العام الثقافي /قطر ـ مصر واليونان 2027/، ما يوفر فرصة مبكرة للاحتفاء بالعلاقات بين البلدين وبناء أجواء من الحماس لعام من التعاون والاكتشاف في المجالات الإبداعية.
وتستند مبادرة الأعوام الثقافية إلى الفن والتراث والرياضة والابتكار لربط قطر بالمجتمعات حول العالم، وفي القاهرة ستتجسد هذه الرسالة من خلال حماس الجماهير ومهارات الفرسان والخيول، وحدث يقام في موقع يحظى باعتراف عالمي.
ولم يتبق قبل تتويج بطل جولة الأبطال العالمية "لونجين" لعام 2026 سوى ثلاث جولات في روما والقاهرة والنهائيات في الرباط.
ويبرز كل من الفارس البلجيكي عبدالقادر سعيد الذي يمثل فريق وذنان لقفز الحواجز، وإدوينا توبس ألكسندر، وكريستيان آلمان ضمن أبرز الأسماء في سباق البطولة، مع تزايد الضغوط على المتنافسين مع تقلص الفرص المتبقية لتعزيز أرصدتهم من النقاط.